أول مطعم معلق بالإسكندرية 60 دقيقة لتناول الطعام في الهواء

أول مطعم معلق بالإسكندرية 60 دقيقة لتناول الطعام في الهواء

قصة المطعم المعلق الذي تخلى عن أهم ما يميز الإسكندرية
أول مطعم معلق بالإسكندرية 60 دقيقة لتناول الطعام في الهواء
حالة من الإثارة والدهشة انتابت أهالى الإسكندرية بعد افتتاح المطعم المُعلق والنافورة الراقصة داخل نادى القوات المسلحة بمنطقة سيدى جابر، بتكلفة تزيد على مليار جنيه، ووصف مجموعة من الصاعدين إلى مطعم الإسكندرية المعلق تجربته قائلاً “رغم الخطورة التى يمكن أن يراها البعض، لكنها تجربة ممتعة جداً، ولا يمكن تجاهلها”.
المطعم عبارة عن جزء من مجموعة من المطاعم والكافيهات العالمية داخل المنطقة الترفيهية ويقع بالتحديد في كورنيش مصطفى كامل بعد فندق أزور وهو عبارة عن طاولة مستطيلة يتم رفعها بونش بارتفاع يزيد على 30 متراً عن سطح البحر، ومجوفة فى المنتصف بقاعدة حديدية ليقف عليها الشخصان اللذان يقدمان الطعام، ومثبت عليها 22 كرسى طائر والظهر متحرك والأرجل طائرة فى الهواء، ويمكن تثبيتها على القاعدة حسب الرغبة، وترفع الكراسى من خلال حبال قوية معلقة فى قائم حديدى لزيادة الأمان.
يتم إعداد الطعام في المطبخ على الأرض ويتم رفعه إلى الونش لتقديمه ساخناَ إلى الزبائن وتعد تكلفة الفرد حوالي 500 جنيه في فترة النهار أما في وقت الغروب فتصل تكلفة الفرد 650 جنيه , والمدة الزمنية التي يبقاها الفرد معلقاً بالونش في الهواء تتراوح ما بين 45 إلى 60 دقيقة في مائدة تسمح ل22 شخص بتناول الطعام , أما عن معايير الأمان  فأكد القائمين على المطعم إن المطعم آمن 100% وتشرف على الأمان شركة أمن خارجية.
وتتضمن قائمة المطعم أصناف عديدة من اللحوم والدواجن والمشروبات كما تتضمن الأرز والمشروم ولم يشر أي من القائمين على المطعم بأن المطعم يقدم الأسماك مما أثا ر موجه من السخرية والإستغراب وتساؤل “هل يعقل أن يقُام مطعم فوق البحر ولا يقُدم أسماك ؟!”.

يصاحبك في رحلتك إلى السماء 3 أشخاص، من بينهم 2 شيف لتجهيز الأكل وتوزيعه، وآخر للتأكد من إجراءات السلامة , الأمر لاقى ردود فعل واسعة بين الشباب على السوشيال ميديا ما بين مؤيد ومعارض للفكرة، فالجزء المؤيد يرى إنها فكرة جديدة ستساهم في جذب السياحة مرة أخرى لعروس البحر المتوسط، وآخرين رأوا أن الموضوع كارثي سيودي بحياة المواطنين.
المطعم سوف يتوقف العمل فيه بداية من أول سبتمبر القادم نظراً لظروف الطقس والنوات التي تتعرض لها الإسكندرية في فترة الشتاء ثم سوف يتم نقله إلى القاهرة في “تيفولي بلازا” بأرض الجولف بهليوبيليس, ويعد هذا المطعم بجانب مشروع النافورة الراقصة من أهم المشروعات السياحية في الإسكندرية في الوقت الحالي.
وتعد فكره المطعم ليست الأولى من نوعها حيث كانت البداية من بلجيكا قبل 14 عام من الآن ثم أنتقلت الفكرة بعد ذلك إلى أكثر من 60 دولة مثل السعودية والإمارات ولبنان واليونان والتي حصل مطعمها المعلق على التصنيف الأول من حيث أفضل المشاريع السياحية في اليونان.


نشر المقال على جوجل +

About nora moaasron

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات :

إرسال تعليق