9 قواعد لعلاقة سليمة مع الطفل تزيد من شعوره بالأمان

 9 قواعد لعلاقة سليمة مع الطفل تزيد من شعوره بالأمان

دعم الإحساس بالأمان عند الطفل
دعم الاحساس بالامان عند الاطفالعندما ينمو الطفل فى جو يشعر فيه بالامان وعدم الخوف ينشأ على الشجاعة والحكمة والهدوء.ظهرت في السنوات الأخيرة بعض الفلسفات التربوية التي تنصح الآباء بالتواصل والترابط مع أطفالهم منذ الولادة بشكل حميمي والتواصل مع احتياجاتهم النفسية والعاطفية، لكن ما قد لا يعرفه الكثيرون هو أن لهذا التواصل والترابط مع الأطفال جانب آخر يتعلق بالدماغ ونموه وتطوره.

كيف نتواصل مع أطفالنا بشكل صحيح؟

-1  اجعل وقتك مع أطفالك من أولوياتك وخصص له وقت يومياً.
2  - ابدأ بالثقة وهي أساس أي علاقة صحية: تبدأ الثقة منذ الولادة عندما يتعلم رضيعك أنك تهتم به وتحمله عندما يبكي ويحتاج إليك. فثقة الأطفال بالوالدين تعتمد على مدى تلبية الوالدين لاحتياجاتهم النفسية والعاطفية وأيضاً الجسدية، ومع الوقت نحصل على ثقة أطفالنا بطرق مختلفة، مثل تنفيذ الوعود.
 - 3 التشجيع: هناك مقولة شهيرة للعالم رودولف دريكرز تقول: “التشجيع للأطفال كالماء للنبات”، تخيل أن طفلك مثل النبات الذي ينمو ويزدهر بشكل طبيعي. إن رأيت هذا النبات يذبل وتصبح أوراقه بُنية اللون فأنت تفكر إن كان يحتاج المزيد من الضوء أو الماء وما إلى ذلك. ولكنك لا تتنقده أو تصرخ به لينمو جيداً ولا يذبل.
يكون الأطفال وجهة نظرهم عن أنفسهم وعن الكبار في محيطهم وعن العالم. فهم يحتاجون تشجيعك ليرون أنفسهم أشخاصاً جيدين قادرين على فعل أشياء صحيحة وجيدة، ويحتاجون أن يشعروا أنك بجانبهم ومعهم. أما إذا كان أغلب ما تقوله لهم هو تصحيح لأفعالهم أو انتقاد فلن يشعروا بأنهم أشخاص جيدين.
4  - تذكر أن الاحترام يجب أن يكون متبادلاً: رغم أن هذا مبدأ أساسي لكننا ننساه مع أطفالنا لأننا نعلم أنه يجب أن نكون زعماء. يمكنك وضع الحدود بل ويجب عليك ذلك، لكن إن وضعتها باحترام وتعاطف سيتعلم طفلك التعامل مع الآخرين باحترام ولا يقبل من الآخرين إلا التعامل باحترام له أيضاً.
5  - تذكر أن العلاقات هي نتاج تراكم التفاعلات اليومية:  ليس عليك القيام بأفعال خاصة لبناء علاقة مع طفلك، فالخبر الجيد هنا والسيئ أيضاً أن كل تفاعل يومي يؤثر في العلاقة بينكما.
التسوّق ووقت النوم ونوبات الغضب وخناقات الأخوة:  لا يريد أن يشارك لعبته أو يقوم بعمل واجبه المدرسي أو النوم، تعاملك معه في كل تلك التحديات اليومية يعتبر حجر الأساس في علاقتكم الدائمة فيما بعد وأيضاً يقدم له نموذج في كيف تكون العلاقات.
6  - تبدأ عادات التواصل مبكراً: هل تستمع إلى مشاكل طفلك الصغير في الروضة أو مع أصدقائه حتى لو لديك من المهام ما هو أهم من ذلك؟! فمن الأرجح أن يلجأ لك ويخبرك بمشاكله عندما يكون مراهقاً؛ لأنه يعلم أنك موجود دائماً وتستطيع الاستماع له.
 -7 لا تأخذ الأمور بمحمل شخصي: إذا قام ولدك المراهق بغلق الباب بقوة، أو قال طفلك ذو العشر سنوات “أمي أنتِ لا تفهمينني أبداً!”، أو صاح طفلك ذو الأربع سنوات “أبي أنا أكرهك”.
تذكر دائماً أن لا تأخذ تلك التصرفات بمحمل شخصي، فالأمر لا يخصك كوالد بل يخصهم هم، فهم بداخلهم العديد من المشاعر المتضاربة ويجدون صعوبة في التحكم في أنفسهم بحكم السن وعدم نضوج قدرتهم على فهم المشاعر والتعبير عنها. في تلك الأوقات:
 * خذ نفساً عميقاً.

*  ذكّر نفسك بأن طفلك يحبك بالفعل، لكنه تحت ضغط الغضب في تلك اللحظة.
 * اخفض صوتك.
  حاول أن تتذكر شعورك كطفل غاضبز *
  حاول أن تفكر في كيفية الرد بتعاطف وبشكل بناء *
  فما عليك فعله في تلك الأوقات هو التعامل بتعاطف وحب بدلاً من الغضب حتي  وأنت تضع الحدود


8 - قاوم رغبتك في العقاب :  تخيل ما هو شعورك تجاه شخص يؤلمك أو يهددك أو يُهينك؟ يحتاج الأطفال إلى توجيهك لكن العقاب يدمر علاقتكم ويزيد من سوء سلوك الطفل.
 9  -لا تسمح بتراكم الفجوات في علاقتكما :  تذكّر أن كل تحدٍّ أو مشكلة هي فرصة للقرب أو لخلق فجوة أكبر. فحاول أن لا تتجاهل المواقف العصيبة واستغلها في التقارب والتعاطف والتواصل مع طفلك.
 للمزيد زوروا موقعنا



نشر المقال على جوجل +

About nora moaasron

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات :

إرسال تعليق