كيفية التعامل مع الطفل المنغولي

كيفية التعامل معالطفل المنغولي

الطفل المنغولي ( متلازمة داون )


الطفل المنغولي

إن متلازمة داون هي مرض صبغوي، ينتج عنه تغير في الصفات الجسدية والنفسية، نتيجة لخلل في الكروموسومات، حيث تتكون كروموسومات أي شخص عادي من 46 كروموسوم، بواقع 23 من الأب و23 من الأم. 

لكن في حالة "داون" يحدث انقسام في كروموسوم 21 لدي الأب، وبالتالي يحمل الطفل 47 كروموسوم وليس 46، وينتج عن تلك الحالة ولادة طفل يحمل صفات "داون". 

أن تسمية المرض بهذا الاسم جاء نسبة إلى مكتشفه الطبيب البريطاني "جون لانجدون داون" عام 1862، والذي أسماه في بداية اكتشافه "المنغولية"، بسبب تشابه شكل عين المصاب به بالجنس المنغولي. 

ويمكن اكتشاف حالات "داون" أثناء الحمل، أو فور الولادة مباشرة، نظرًا لوضوح أعراضها من خلال السمات الجسدية للمولود.
  
وتختلف حالات الأطفال من حيث التقدم والتأخر العقلي، ويمكن الكشف عن قدرات الطفل العقلية لدي طبيب مخ وأعصاب، لتحديد حالته العقلية، ومعرفة كيفية التواصل السليم معه
كيفية التعامل مع الطفل المنغولي

1- التقبل :
لابد من تقبل الأسرة لوجود مصاب بمتلازمة داون بين أفرادها، لأن هناك بعض الأسر يكون لديها طفل يعاني من "متلازمة داون" تحاول أن تنفر منه، أو تشعر بالإحراج أحيانًا أمام الناس بسبب وجوده.
2- اكتشاف مميزات الطفل:
إن محاولة التقرب للطفل صاحب "متلازمة داون"، واكتشاف مميزاته وعيوبه يسهل عملية التواصل معه من جانب الأسرة والطبيب المتابع لحالته لأنها ستؤدي إلى سهولة تأهيله وتطوير قدراته وإمكانياته، واكتشاف نقاط الضعف والقوة فيه، لسهولة التواصل معه، عن طريق تحديد برنامج تأهيلي أو أكاديمي للتحسين من قدراته الذهنية، أو وضع خطة لتعديل سلوكه.
3 - الثبات في معاملة الطفل :
على أن ثبات طريقة معاملة الطفل صاحب "متلازمة داون"، تجعله يثق فيمن حوله بشكل أسرع، وبالتالي يستطيع أن ينغمس فيهم، ويتواصل معهم بطريقة أفضل، مما يطور من قدراته، لذلك تجنب التناقض في المعاملة معه.
4- معرفة مفاتيح الطفل : 
معرفة مفاتيح الطفل صاحب متلازمة "داون" من أهم مداخل التعامل معه، وذلك لتحديد الأشياء المحببة لديه، وتلك التي يرفضها.
5- عدم التعجل في تفسير السلوك :
التأني في محاولة فهم أطفال "متلازمة داون" يساعد على فهمهم بشكل أفضل، محذرا من تفسير أي سلوك لهم بشكل خاطئ، حتى لا نسيء التعامل معه.
6- الصبر : 
الصبر في التعامل مع أطفال "متلازمة داون" من أهم السمات التي لابد أن تتوافر في جميع الأشخاص حولهم، لأن بعض الحالات تكون بطيئة الاستجابة .
فهناك أطفالاً يعانون من "داون" إلا أنهم عباقرة وأصحاب نسبة ذكاء عالية ، ويستجيبون بسرعة كبيرة ، ويمكنهم التحسن بشكل سريع، والمشاركة بفاعلية في المجتمع .
7- الصدق : 
الصدق في المعاملة من أهم مراحل التعامل مع أطفال "متلازمة داون"، حتى لا يفقد الثقة فيمن حوله، ويصبح شخصاً منطوياً، ولا يريد التفاعل مع أحد، مما يؤخر قدراته الذهنية بشكل كبير .
8- احترام الطفل : 
ضرورة احترام الطفل وعدم السخرية منه ومن سلوكياته، وإن تحدث لابد أن نستمع له جيدًا له، لمساعدته بشكل غير مباشر في التطوير من سلوكياته والتعامل مع العالم الخارجي .
9- إرشاد الأخوة :
على الوالدين توعية الإخوة عن حالة أخيهم المصاب بـ "داون"، وإرشادهم عن أفضل الطرق لمعاملته، حتى لا يجرحه أحد بمعاملته القاسية أو السيئة، لأنه يحمل قلبًا رقيقاً وحساساً.
فهناك دورات تدريبية تعقد لأفراد الأسرة، بهدف نشر التوعية عن طريقة التعامل السليم مع أطفال "متلازمة داون " ولا يقل دور الإخوة عن دور الوالدين في التحسن الذي يحدث لأصحاب "متلازمة داون " . 


نشر المقال على جوجل +

About nora moaasron

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات :

إرسال تعليق